العلامة المجلسي
185
بحار الأنوار
وقوله : ( فلا بد من موت ) لعله من تتمة أبياته ( عليه السلام ) لا كلام الهاتف ، ولو كان من كلام الهاتف فلعله ألقاه على وجه التلقين . 17 - مناقب ابن شهرآشوب : قال أبو جعفر الطوسي : الأصوب أنها مدفونة في دارها أو في الروضة . يؤيد قوله قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة وفي البخاري ( بين بيتي ومنبري ) وفي الموطأ والحلية والترمذي ومسند أحمد ابن حنبل ( ما بين بيتي ومنبري ) . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : منبري على ترعة من ترع الجنة وقالوا : حد الروضة ما بين القبر إلى المنبر إلى الأساطين التي تلي صحن المسجد . أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن قبر فاطمة فقال : دفنت في بيتها فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد . يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن جده قال : دخلت على فاطمة ( عليها السلام ) فبدأتني بالسلام ثم قالت : ما غدا بك ؟ قلت : طلب البركة قالت : أخبرني أبي وهو ذا : من سلم عليه أو علي ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة ، قلت لها : في حياته وحياتك ؟ قالت : نعم وبعد موتنا . 18 - كشف الغمة : روي أن أبا جعفر ( عليه السلام ) أخرج سفطا أو حقا وأخرج منه كتابا فقرأه وفيه وصية فاطمة ( عليها السلام ) بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) أوصت بحوائطها السبعة إلى علي بن أبي طالب ، فإن مضى فإلى الحسن فإن مضى فإلى الحسين ، فإن مضى فإلى الأكابر من ولدي ) شهد المقداد بن الأسود والزبير بن العوام وكتب علي بن أبي طالب . وعن أسماء بنت عميس قالت : أوصتني فاطمة ( عليها السلام ) أن لا يغسلها إذا ماتت إلا أنا وعلي فغسلتها أنا وعلي ( عليه السلام ) . وقيل : قالت فاطمة ( عليها السلام ) لأسماء بنت عميس حين توضأت وضوءها للصلاة : هاتي طيبي الذي أتطيب به ، وهاتي ثيابي التي أصلي فيها ، فتوضأت ثم وضعت